من حقوق اليتيم في الإسلام               دواء الذنوب - الحلقة الثالثة                دواء الذنوب - الحلقة الثانية               (الحديث الثامن) النميمة               دواء الذنوب - الحلقة الأولى               التوبــــة               (الحديث السابع) الزنا               (الحديث السادس) الكذب .. حرمته .. أثاره .. أنواعه               (الحديث الخامس) الغيبة               ظواهر سلبية               
متفرقات
 
 
موقف فاطمة الزهراء عليها السلام يوم القيامة من قاتلي ابنها الحسين عليه السلام
شبكة الحقيقة - 2012/03/18 - [عدد القراء : 73]
 

قال الشيح المفيد عليه الرحمة في كتابه الأمالي صفحة 130 :
( حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن موسى ( الصدوق الثقة ) قال : حدثنا أبي (ثقة ) قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم (ثقة ) عن أبيه (حديثه صحيح عند البعض حسن عند آخرين ) عن ابن أبي عمير (ثقة) عن أبان بن عثمان (قال الكشي : إن العصابة أجمعت على تصحيح ما يصح عن أبان بن عثمان والإقرار له بالفقه ) عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال :

إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد ثم أمر مناديا فنادى : غضوا أبصاركم ونكسوا رؤوسكم حتى تجوز فاطمة ابنة محمد صلى الله عليه وآله الصراط ، قال : فتغض الخلائق أبصارهم فتأتي فاطمة عليها السلام على نجيب من نجب الجنة يشيعها سبعون ألف ملك ، فتقف موقفا شريفاً من مواقف القيامة ، وتقول : يا رب هذا قميص ولدي وقد علمت ما صنع به .
فيأتيها النداء من قبل الله عز وجل : يا فاطمة لك عندي الرضا ، فتقول : يا رب انتصر لي من قاتله ، فيأمر الله تعالى عنقاً من النار فتخرج من جهنم فتلتقط قتلة الحسين بن علي عليهما السلام كما يلتقط الطير الحب ، ثم يعود العنق بهم إلى النار فيعذبون فيها بأنواع العذاب ، ثم تركب فاطمة عليها السلام نجيبها حتى تدخل الجنة ومعها الملائكة المشيعون لها وذريّتها بين يديها وأوليائهم من الناس عن يمينها وشمالها
) .

 
شارك بتعليقك حول هذا الموضوع
الاسم
التعليق
من
أحرف التأكيد Security Image
 
جميع التعليقات خاضعة للمراقبة ، تجنباً للمشاركات الهدامة !