من حقوق اليتيم في الإسلام               دواء الذنوب - الحلقة الثالثة                دواء الذنوب - الحلقة الثانية               (الحديث الثامن) النميمة               دواء الذنوب - الحلقة الأولى               التوبــــة               (الحديث السابع) الزنا               (الحديث السادس) الكذب .. حرمته .. أثاره .. أنواعه               (الحديث الخامس) الغيبة               ظواهر سلبية               
الركن الإجتماعي» ركن الأسرة» بحوث ومقالات تهم الأسرة
 
 
دور الأسرة في التربية الإسلامية
شبكة الحقيقة - 2012/10/08 - [عدد القراء : 104]
 

دور الأسرة في التربية الإسلامية
بقلم: السيد شهاب الدين الحسيني العذاري


الأسرة هي المحيط التربوي الأساسي المسؤول عن إعداد الطفل للدخول في الحياة الاجتماعية ، ليكون عنصراً صالحاً فعالاً في إدامتها على أساس الصلاح والخير والبناء الفعّال ، والاسرة نقطة البدء التي تزاول انشاء وتنشئة العنصر الانساني، وتؤثر في كلّ مراحل الحياة ايجاباً وسلباً، وهي مسؤولة بالدرجة الاولى عن النشأة والترعرع ، وهي التي تحدد مسار الانسان السلوكي إن كانت التنشئة الاجتماعية خارجها ملائمة ومتشابهة.
ولأهمية الأسرة في البناء التربوي أبدى أهل البيت أهمية خاصة بها، وكانت ارشاداتهم تؤكد على اختيار شريك الحياة الصالح والمتدين ليقوم بالتعاون مع شريكه في إعداد الأطفال إعداداً ينسجم مع المنهج السلوكي في الإسلام ، وحثّ أهل البيت الوالدين على القيام بمسؤوليتهما في التربية وخصوصاً الوالد حيث تقع عليه كامل المسؤولية.
قال الامام زين العابدين : « وأما حق ولدك فتعلم أنه منك ومضاف اليك في عاجل الدنيا بخيره وشره، وأنك مسؤول عما وليته من حسن الأدب والدلالة على ربه والمعونة له على طاعته فيك وفي نفسه، فمثاب على ذلك ومعاقب، فاعمل في أمره عمل المتزين بحسن أثره عليه في عاجل الدنيا ، المعذر الى ربه فيما بينك وبينه بحسن القيام عليه والأخذ له منه» (١).
وقال أيضاً : « وأمّا حق الصغير فرحمته وتثقيفه وتعليمه والعفو عنه والستر عليه والرفق به والمعونة له والستر على جرائر حداثته فانه سبب للتوبة، والمداراة له وترك مماحكته فان ذلك أدنى لرشده » (٢).
ودور الاسرة لا يحدد سلوك أفرادها فحسب بل يحدد جميع مقومات الشخصية : الفكرية والعاطفية والنفسية ، حيث ينعكس التعامل مع الأبناء على اتزانهم النفسي والانفعالي، ولهذا يختلف الوضع النفسي من فرد لآخر في اسرة واحدة أو في اسر متعددة تبعاً لنوع المعاملة معه من حيث الرعاية أو الاهمال.
__________________
(١) تحف العقول / الحرّاني : ص ١٨٩.
(٢) المصدر السابق نفسه : ص ١٩٤.
 
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «2»
hanaa التاريخ: 2013-11-29
ecxelent work
ميـوش التاريخ: 2013-12-06
الموضوع رائع ومفيد :)
شارك بتعليقك حول هذا الموضوع
الاسم
التعليق
من
أحرف التأكيد Security Image
 
جميع التعليقات خاضعة للمراقبة ، تجنباً للمشاركات الهدامة !